ابراهيم الأبياري
456
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 6 ) خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ / 59 / آل عمران / 3 / هو على ترتيب الخبر ؛ أي : أخبركم أولا بخلقه من تراب ، ثم أخبركم بقوله : ( كن ) . ( 7 ) وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ / 163 / النساء / 4 / و : عيسى ) بعد جماعتهم . ( 8 ) إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ / 7 / المائدة / 5 / والقيام بعد غسل الوجه ؛ والمعنى : إذا أردتم القيام إلى الصلاة . ( 9 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ . . . وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً / 84 ، 86 / الأنعام / 6 / فأخر ( لوطا ) عن : إسماعيل ، وعيسى . ( 10 ) ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ / 154 / الأنعام / 6 / التقدير : ثم قل : آتينا موسى الكتاب ( 11 ) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا / 3 / الأعراف / 7 / ( أهلكناها ) خبر ، أو صفة . أما عن دخول الفاء في قوله تعالى : فَجاءَها بَأْسُنا 7 : 4 ، والبأس لا يأتي المهلكين ، إنما يجيئهم البأس قبل الإهلاك ، ومن مجىء البأس يكون الإهلاك ، فإنه يكون المعنى في قوله : ( أهلكناها ) : قربت من الهلاك ولم تهلك بعد ، ولكن لقربها من الهلاك ودنوها وقع عليها لفظ الماضي ، لمقاربتها له وإحانته إياها ( 12 ) وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ / 10 / الأعراف / 7 / الأجود أن يكون المراد : ولقد خلقنا أصلكم الذي هو آدم . ( 13 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ / 122 / الأعراف / 7 / وفي « : 70 » ( برب هارون وموسى ) ، 48 / الشعراء / 26 / فبدأ بموسى هنا ، ثم قدم هارون هناك . ( 14 ) حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ . ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا / 118 / التوبة / 9 / قيل : « ثم » ، زيادة . ويجوز أن يكون جواب « إذا » محذوفا ، و : ( ثم تاب عليهم ) معطوف على جملة الكلام ؛ أي : حتى إذا ضاقت عليهم الأرض تنصلوا وتندموا ثم تاب عليهم .